في مثل هذا اليوم، الثاني من نوفمبر، تتجلى صفحات التاريخ بأحداث جسيمة وتركت بصمات لا تُمحى على مسيرة البشرية، حيث شهد هذا اليوم ميلاد شخصيات لامعة ووداع قامات عظيمة، بالإضافة إلى تحولات سياسية وجغرافية شكلت ملامح عالمنا.
من أبرز الأحداث التي نقشت في سجلات الثاني من نوفمبر، رسالة وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور عام 1917 إلى اللورد روتشيلد، والتي عُرفت بـ"وعد بلفور"، مؤيدةً إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. كما شهد هذا اليوم تتويج هيلا سيلاسي إمبراطورًا على إثيوبيا عام 1930، وإعلان الزعيم الإيطالي موسوليني عن تأسيس محور برلين-روما عام 1937، الذي شكل نواة دول المحور في الحرب العالمية الثانية.
لم يخلُ هذا اليوم من أحداث فارقة في مسار العلاقات الدولية، فقد اندلعت الحرب بين الهند وباكستان عام 1947 بسبب النزاع على إقليم كشمير. وشهد عام 1978 قمة عربية في بغداد أسفرت عن تعليق عضوية مصر ونقل مقر الجامعة العربية إلى تونس، ردًا على اتفاقية السلام مع إسرائيل. كما يذكر التاريخ فوز جيمي كارتر بالرئاسة الأمريكية عام 1976، وتوقيع الرئيس رونالد ريغان قرارًا بجعل عيد ميلاد مارتن لوثر كينغ عيدًا وطنيًا سنويًا في الولايات المتحدة عام 1983.
وفي مجال الاكتشافات الأثرية، أعلن علماء الآثار عام 2017 عن اكتشافهم بهوًا كبيرًا جديدًا داخل الهرم الأكبر، مما أثار فضول العالم حول أسراره المكتشفة والغامضة. وعلى صعيد الشخصيات التي ولدت في مثل هذا اليوم، نذكر السلطان المملوكي سيف الدين قطز، والإمبراطورة الرومانية المقدسة كونستانس، والملكة ماري أنطوانيت، بالإضافة إلى شخصيات معاصرة مثل الممثل الهندي شاروخان والمغني المصري مدحت صالح.
كما يخلد التاريخ رحيل قامات بارزة في الثاني من نوفمبر، منهم الأديب الأيرلندي الحائز على جائزة نوبل جورج برنارد شو، والمؤسس والرئيس الأول لدولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي ترك إرثًا عظيمًا من العطاء والإنجازات.