5 إعدادات أساسية لحماية أطفالك على التابلت

5 إعدادات أساسية لحماية أطفالك على التابلت

معين برس- تكنولوجيا: - منذ ساعة

قبل تسليم جهاز التابلت لطفلك، سواء كان يعمل بنظام أندرويد أو آيباد، هناك 5 إعدادات ضرورية لحمايته من مخاطر الإنترنت، وضمان تجربة آمنة ومفيدة.

يمكن تحويل أي جهاز لوحي قديم إلى أداة تعليم وترفيه رائعة للأطفال دون الحاجة لشراء جهاز جديد. لكن هذا يتطلب بعض التعديلات لضمان الأمان، حماية بيانات العائلة، ومنع المشتريات غير المقصودة أو التعرض لمحتوى غير لائق. تقرير لموقع BGR التقني يستعرض 5 إعدادات أساسية.

أولاً، إنشاء حساب منفصل للطفل. تسمح ميزة تعدد المستخدمين في أندرويد بإنشاء ملف شخصي مستقل للطفل، يمنعه من الوصول لتطبيقات الوالدين أو تعديلها. في أندرويد، يتم ذلك عبر الإعدادات > النظام > تعدد المستخدمين. أما الآيباد فلا يدعم هذه الميزة بنفس الطريقة.

ثانياً، تحديد وقت استخدام التطبيقات. وضع حدود زمنية للألعاب والتطبيقات ضروري لتجنب إدمان الشاشة. أجهزة أندرويد توفر ميزة "الرفاهية الرقمية" (Digital Wellbeing) لتحديد وقت يومي لكل تطبيق. أجهزة آيباد تقدم ميزة "مدة استخدام الجهاز" (Screen Time) لتحديد فترات زمنية لفئات التطبيقات، مع ضرورة تعيين رمز مرور.

ثالثاً، منع عمليات الشراء غير المصرح بها. لتجنب الخصومات المالية غير المقصودة، يجب تفعيل التحقق قبل أي عملية شراء. في متجر Google Play، يمكن تفعيل التحقق باستخدام البصمة أو الوجه. في الآيباد، يتم ذلك عبر إعدادات حساب Apple > الوسائط والمشتريات، مع طلب كلمة مرور أو استخدام Face ID.

رابعاً، وضع حد أقصى لمستوى الصوت. حماية سمع الأطفال مهمة، خاصة مع استخدام سماعات الرأس. أجهزة أندرويد تسمح بتحديد حد أقصى لمستوى صوت الوسائط (Media Volume Limit) عند 85 ديسيبل. أجهزة آيباد تتيح تحديد حد أقصى لمكبر الصوت المدمج وخيار "تقليل الأصوات المرتفعة" في سماعات الرأس عند 75 ديسيبل.

خامساً، تفعيل فلاتر لحجب المواقع غير المناسبة. لتقليل مخاطر تصفح الإنترنت، يمكن تغيير إعدادات نظام أسماء النطاقات (DNS) باستخدام خدمات مثل Cloudflare 1.1.1.1 for Families، التي تحجب المحتوى الضار ومحتوى البالغين. في أندرويد، يتم ذلك عبر "DNS الخاص" (Private DNS) بإدخال family.cloudflare-dns. أما في آيباد، فيتم عبر إعدادات Wi-Fi > DNS يدويًا، بإضافة 1.1.1.3. هذه الإعدادات تحجب المواقع على مستوى الشبكة.

رغم أهمية هذه التعديلات لبيئة رقمية آمنة، إلا أنها لا تغني عن متابعة الوالدين المستمرة للجهاز والمحتوى الذي يتعرض له الطفل.