يحتضن يوم الحادي والثلاثين من أكتوبر ذكريات أحداث جسيمة شكلت ملامح عالمنا، فهو يوم شهد ميلاد عمالقة في الفن والأدب والسياسة، ورحيل شخصيات تركت بصمة لا تُمحى. اليوم، نستعرض معكم أبرز المحطات التاريخية والمحطات الإنسانية التي تزينت بها هذه المناسبة.
في عام 1517، انطلقت شرارة الإصلاح البروتستانتي مع قيام مارتن لوثر بتعليق وثيقته المكونة من 95 أطروحة على باب كنيسة القلعة في فيتنبرج، ليفتح بذلك فصلاً جديداً في التاريخ الديني والسياسي لأوروبا. ولم يقتصر هذا اليوم على التغييرات الكبرى، بل شهد أيضاً نقلة نوعية في الهند عام 1858، حيث انتقل حكمها رسمياً من شركة الهند الشرقية البريطانية إلى التاج البريطاني بمرسوم من الملكة فيكتوريا، لتصبح بذلك مستعمرة بريطانية خالصة.
تتوالى الأحداث الهامة، ففي عام 1864، انضمت ولاية نيفادا إلى عقد الولايات المتحدة لتصبح الولاية السادسة والثلاثين. وفي خضم الحرب العالمية الأولى، سقطت مدينة بئر السبع الفلسطينية في أيدي قوات الحلفاء عام 1917، بينما أعلن الألمان انتصارهم على بريطانيا في الحرب العالمية الثانية عام 1940. أما عام 1956، فقد شهد بداية قصف فرنسا وبريطانيا لمصر في محاولة لإجبارها على فتح قناة السويس، وردت مصر بقطع العلاقات الدبلوماسية وإلغاء اتفاقية الجلاء، في مشهد يعكس صمود الشعب المصري.
لم يخلُ هذا اليوم من أحداث مثيرة للجدل، ففي عام 1961، نُقل جثمان جوزيف ستالين من مقبرة لينين في موسكو بعد إدانته بجرائم وحشية، وفي عام 1984، اغتيلت رئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي في حدث هز الأوساط السياسية. كما شهد عام 2003 توديع ماليزيا لرئيس وزرائها مهاتير محمد بعد 22 عاماً من الحكم، وفي عام 2011، نالت دولة فلسطين عضوية اليونسكو الكاملة، وهو ما أثار ردود فعل متباينة دولياً.
على صعيد الإبداع والفكر، يذكرنا هذا اليوم بميلاد الشاعر الإنجليزي جون كيتس عام 1795، والقائد المصري محمد حسين طنطاوي عام 1935. وفي سجل الوفيات، نودع في هذا اليوم شخصيات تركت بصمة عميقة، منهم المفكر الجزائري مالك بن نبي عام 1973، والمفكر المصري الكبير مصطفى محمود عام 2009، والإعلامي القدير حمدي قنديل عام 2018. كما يصادف هذا اليوم الاحتفال بعيد الهالوين العالمي.