الحسابات الوهمية: كيف يخدعنا الذكاء الاصطناعي؟

الحسابات الوهمية: كيف يخدعنا الذكاء الاصطناعي؟

معين برس- تكنولوجيا: - منذ ساعة

أصبحت الحسابات الوهمية على السوشيال ميديا أكثر شطارة في تقليد الحسابات الحقيقية، وده بسبب تطور أدوات الذكاء الاصطناعي اللي بتساعد في إنشاء صور ونصوص واقعية. ده بيخلي التمييز بين المستخدم الأصلي والحساب المزيف أصعب من أي وقت فات، خصوصًا إن الحسابات دي مبقتش مجرد أسماء غامضة أو صور مش واضحة، لأ، دي ممكن تستخدم صور مولودة بالذكاء الاصطناعي ومنشورات طبيعية جداً وتاريخ نشاط يبدو منطقي عشان تبان كأنها حساب شخص عادي.

الخطر الحقيقي للحسابات دي إنها ممكن تستخدم لنشر أخبار كاذبة، أو ترويج لمنتجات مش موثوقة، أو حتى التأثير على الرأي العام، والأخطر إنها ممكن تنتحل شخصيات ناس حقيقية عشان تسرق فلوسهم أو تستغل ثقتهم.

طيب إزاي الذكاء الاصطناعي خلاها أصعب؟ أولاً، قدرته على توليد صور شخصية لأشخاص مش موجودين أصلاً، وده بيخلي الاعتماد على الصورة لوحدها مش كفاية. ثانياً، قدرته على كتابة تعليقات ومنشورات طبيعية جداً لدرجة إن اللغة لوحدها مش هتكشفها. ثالثاً، بناء تاريخ نشاط مقنع بيخلي الحساب يبان إنه قديم ونشط، مش معمول جديد عشان غرض معين. كمان، بيقدروا ينسقوا التفاعلات بين الحسابات عشان يبان الموضوع منتشر أكتر من الحقيقة، وأحياناً بينتحلوا شخصيات ناس حقيقية بالكامل.

طيب إزاي نعرف الحسابات المشبوهة؟ فيه علامات كتير، زي إنك تشوف تاريخ إنشاء الحساب، لو كان حديث وفي نفس الوقت نشيط جداً أو بيتصرف بشكل غريب، لازم تشك. كمان، لاحظ التفاعلات: لو التعليقات مكررة أو الرسائل متشابهة على صفحات مختلفة، أو التفاعل منظم بشكل غير طبيعي، دي علامات خطر. حاول تعمل بحث عكسي للصور لو شاكك فيها، بس خلي بالك الصور المولودة بالذكاء الاصطناعي ممكن متتكشفش. قارن المعلومات اللي بينشروها بمصادر موثوقة، خصوصاً لو أخبار مهمة. أهم حاجة، انتبه لأي طلب فلوس أو كلمات مرور أو روابط مريبة، دي مؤشرات واضحة للحذر.

عدد المتابعين أو علامة التوثيق مش دايماً كفاية عشان تثق في حساب. المنصات بتحاول ترصد الحسابات الوهمية، بس مع تطور الأدوات، الموضوع بقى معقد. عشان كده، لازم نعتمد على مزيج من أدوات التحقق والوعي الشخصي. المصداقية الحقيقية مش في الصورة الحلوة أو عدد المتابعين، لكن في قدرتنا على التحقق من الهوية، ومراجعة الأدلة، والتفكير قبل ما نصدق أو نشارك أي حاجة.