التوقيت الشتوي: كيف تتأقلم مع التغيير وتتغلب على اضطراباته؟

التوقيت الشتوي: كيف تتأقلم مع التغيير وتتغلب على اضطراباته؟

معين برس- صحة: - منذ 4 ساعات

مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي، قد يشعر البعض باضطرابات في النوم والمزاج، لكن خبراء يؤكدون أن هناك خطوات بسيطة يمكن اتخاذها للتكيف مع هذا التغيير، الذي لا يتجاوز تأثيره ساعة واحدة، للحفاظ على الصحة النفسية والجسد.

قد يجد البعض صعوبة في التأقلم مع التوقيت الشتوي في الأيام الأولى، خاصة فيما يتعلق بساعات النوم والاستيقاظ. فالساعة البيولوجية الداخلية، التي تتأثر بضوء النهار، قد تحتاج بعض الوقت لتتكيف مع التغيير، مما قد يؤدي إلى شعور بالإرهاق خلال النهار أو الاستيقاظ المبكر جداً.

من الآثار المحتملة أيضاً، تراجع الحالة المزاجية، والذي يرتبط بنقص ساعات النهار، وهو ما قد يُعرف بـ"اكتئاب الشتاء". وتشمل أعراضه انخفاض المزاج، وزيادة الشهية، وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، والشعور بالخمول. وينصح في هذه الحالات بالعلاج الطبي والنفسي، بما في ذلك العلاج بالضوء.

وللتغلب على هذه الاضطرابات، يقترح الخبراء البدء بتغيير تدريجي في جدول النوم قبل حلول التوقيت الشتوي، بتقديم موعد النوم والاستيقاظ 15 إلى 30 دقيقة يومياً. كما يُنصح بتهيئة بيئة نوم مثالية، بعيداً عن الأجهزة الإلكترونية، واستغلال ضوء الشمس قدر الإمكان في الصباح لإعادة ضبط الساعة البيولوجية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للتمارين الرياضية أن تساعد في تحسين جودة النوم العميق، مما يمنح شعوراً بالانتعاش عند الاستيقاظ. وينصح الخبراء أيضاً بتجنب تناول الوجبات المتأخرة، والحفاظ على فترة تناول الطعام ضمن ساعات النهار قدر الإمكان، لضمان استقرار الهضم والنوم.