كشفت دراسة حديثة أجراها علماء صينيون ونشرت في مجلة "Frontiers in Nutrition" عن فعالية مادة النوسيفيرين، المستخرجة من أوراق اللوتس، في كبح نمو أورام المثانة. وتُعرف هذه المادة بخصائصها البيولوجية المتعددة، وقد أثبتت الأبحاث السابقة فعاليتها المضادة للأورام، إلا أن تأثيرها على سرطان المثانة ظل موضع دراسة.
قام الباحثون بتجارب على فئران مخبرية مصابة بأورام ناتجة عن خلايا سرطان المثانة، حيث وجدوا أن مادة النوسيفيرين أدت إلى كبح ملحوظ في نمو هذه الأورام. وكشف تحليل إضافي أن المادة ساهمت في زيادة عدد الخلايا التي تظهر عليها علامات الموت الخلوي المبرمج في الأورام، بينما أدت إلى خفض أعداد الخلايا النشطة في عملية تكاثر الورم.
كما أوضح الباحثون أن مادة النوسيفيرين تحدث تغيرات في مستويات البروتينات المسؤولة عن تنظيم بقاء الخلايا وموتها. ويشير مؤلفو الدراسة إلى أن هذه النتائج تفتح آفاقاً واعدة لاستخدام النوسيفيرين في تطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة لسرطان المثانة.
يُذكر أن مادة النوسيفيرين قد أظهرت في دراسات سابقة قدرتها على تحسين عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وتنشيط الأنسجة الدهنية البنية، مما يساهم في تقليل تراكم الدهون.
كما تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، وتساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي في الخلايا، وقد أثبتت بعض الأبحاث فعاليتها في تحفيز إفراز الإنسولين وتحسين مستويات الغلوكوز في الدم.