توقعات صادمة: 25 مليون حالة خرف جديدة عالميًا بحلول 2050.. كيف نحمي أدمغتنا؟

توقعات صادمة: 25 مليون حالة خرف جديدة عالميًا بحلول 2050.. كيف نحمي أدمغتنا؟

معين برس- صحة: - منذ ساعة

مع تزايد الأرقام المقلقة، تشير التقديرات إلى أن حالات الخرف الجديدة عالميًا قد تقفز من 11.4 مليون حالة سنويًا حاليًا إلى ما يقرب من 25 مليون حالة بحلول عام 2050. وتظهر الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة، وأن البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط تواجه تحديات أكبر.

تُلقي هذه الأرقام الضوء على الحاجة الماسة لتوسيع نطاق التشخيص والرعاية، خاصة للنساء، اللاتي يواجهن نسبة أعلى من الإصابة. في المملكة المتحدة وحدها، يُقدر وجود حوالي 982 ألف مصاب بالخرف، لكن المفاجئ أن ثلثهم لم يحصلوا على تشخيص رسمي بعد.

هناك عوامل عديدة تسهم في زيادة خطر الإصابة بالخرف، تشمل نمط الحياة غير الصحي مثل ارتفاع ضغط الدم، السمنة، التدخين، وقلة النشاط البدني، بالإضافة إلى حالات صحية مزمنة كالاكتئاب ومرض السكري من النوع الثاني. وتؤكد ميشيل دايسون، الرئيسة التنفيذية لجمعية الزهايمر البريطانية، أن ملايين الأشخاص يغفلون عن خطوات بسيطة يمكنها حماية صحة أدمغتهم، مثل فحص السمع المنتظم وإدارة ضغط الدم.

تُعرف هناك 14 عامل خطر يمكن تعديله للوقاية من الخرف، بدءًا من الإقلاع عن التدخين وزيادة النشاط البدني، وصولاً إلى تجنب الإفراط في تناول الكحول، والتعامل مع تلوث الهواء، وحماية الرأس من الإصابات. كما أن الحفاظ على التواصل الاجتماعي، والتحكم في الوزن، وإدارة ضغط الدم، والعناية بالبصر، والوقاية من السكري، والاهتمام بالتعليم، ومعالجة الاكتئاب، وفحص السمع، وتنظيم مستويات الكوليسترول، كلها عوامل تلعب دورًا حيويًا.

من المهم أن نتذكر أن الخرف ليس مرضًا واحدًا، بل هو مصطلح يشمل مجموعة من الحالات التي تؤثر على الدماغ، مثل الزهايمر والخرف الوعائي. ورغم أن الأعراض المبكرة قد تكون خفيفة وسهلة التجاهل، إلا أنها تشمل مشاكل في الذاكرة، صعوبات في التخطيط والتواصل، ضعف التوجه، مشاكل في الإدراك البصري، وتغيرات في المزاج. في المراحل الأولى، يظل العديد من المصابين مستقلين، ويجب التركيز على دعمهم وتشجيعهم على القيام بالأنشطة بأنفسهم، ووضع روتين يساعدهم، واستخدام التكنولوجيا لتقديم المساعدة.