أعلنت قبائل همدان وسنحان وبني بهلول وبلاد الروس وبني الحارث وبني حشيش بمحافظة صنعاء،اليوم، النفير الوطني والتعبئة العامة لإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والأجهزة الأمنية في المعركة الوطنية «فجر اليمن»، التي أعلن انطلاقها الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وأكد البيان الصادر عن الوقفة القبلية الاستجابة لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في تأييد أبناء القبائل لإعلان التعبئة العامة والنفير الوطني، واستعدادهم لحشد الإمكانات المادية والبشرية والمعنوية لإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، داعياً أبناء القبائل في المحافظات المحررة إلى إعلان النفير وإسناد الجبهات بالمال والرجال والسلاح، وتعزيز الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي.

وأشار البيان إلى أن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد، في ظل استمرار مليشيات الحوثي الإرهابية في انقلابها على الدولة ومؤسساتها، وانتهاك الحقوق والحريات وفرض الجبايات على المواطنين، والتصعيد العسكري في عدد من الجبهات والمحافظات، تستدعي توحيد الجهود ورص الصفوف وتكامل الأدوار الشعبية والعسكرية والسياسية، لمواجهة المليشيات ومشروعها المرتبط بإيران، والدفاع عن النظام الجمهوري وحقوق المواطنين وكرامتهم.

ودعا البيان أبناء القبائل في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية إلى مساندة القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، والحفاظ على أبنائهم وعدم الزج بهم في معارك تخدم أجندات المليشيات وتلحق المزيد من الأضرار بالشعب اليمني.

وطالب البيان رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومجلسي النواب والشورى بالتحرك العاجل لدعم جبهات محافظة تعز بالمال والسلاح والعتاد اللازم، بما يمكن من استكمال تحرير المحافظة وفك الحصار عنها وتأمينها، وتعزيز مشاركة أبنائها في معركة استعادة الدولة وتحرير بقية المحافظات اليمنية.

وأدان البيان الاعتداءات الحوثية المستمرة على أراضي المملكة العربية السعودية والأعيان المدنية فيها، كما أدان الاجتماع الاعتداءات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، بما فيها الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى، مؤكداً رفض استهداف المطارات والمنشآت المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر، ومجدداً التضامن مع المملكة إزاء هذه الاعتداءات.
وأكد تضامن أبناء القبائل مع المملكة وحقها في الدفاع عن أراضيها وحماية أمنها، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات للتصدي لهذه الاعتداءات.

وثمّن البيان مواقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الداعمة للشعب اليمني وقيادته الشرعية، ومساندته سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وإنسانياً في مواجهة المشروع الإيراني، واستعادة مؤسسات الدولة والنظام الجمهوري، وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني، وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن والمنطقة.

وشدد البيان على ضرورة إنهاء المشروع الحوثي الإرهابي المدعوم من النظام الإيراني، الذي يستهدف تقويض الدولة اليمنية ومؤسساتها، وفرض الهيمنة الإيرانية على اليمن والمنطقة، ويشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.