يدخل الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، مواجهة الليلة أمام بلجيكا بدوافع قوية لرد الاعتبار وتقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير، وذلك عقب موجة انتقادات إعلامية طالت مستواه الفني خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
ورغم مشاركته أساسياً في مباراتين من أصل ثلاث خاضها منتخب بلاده، عجز ديمبيلي عن تكرار توهجه المعتاد مع ناديه الباريسي، ما أثار تساؤلات واسعة حول تراجع تأثيره الدولي؛ حيث وجه الصحفي ديف أبادو عبر صحيفة "ليكيب" انتقادات لاذعة للاعب، معتبراً أن هناك فجوة كبيرة بين حضوره مع باريس وظهوره المتواضع بقميص "الديوك".
وأوضح أبادو أن الظروف كانت مهيأة تماماً أمام ديمبيلي لإثبات ريادته وقيادة خط الهجوم في ظل غياب كيليان مبابي ووجوده في أفضل مركز هجومي ممكن، إلا أنه عاد لارتكاب الأخطاء الفنية وغياب الدقة في التسديد على المرمى، مؤكداً أن الكرة باتت في ملعبه لتغيير هذه الصورة سريعاً.
من جهتها، أفادت شبكة "مونت كارلو" بأن ديمبيلي استقبل هذه الانتقادات بهدوء وثقة، متسلحاً بخبراته السابقة في التعامل مع الضغوط الجماهيرية إبان فترته مع برشلونة؛ ورغم إدراكه لضرورة تطوير مردوده بعد عدم رضاه عن أدائه ضد إيطاليا، يمتلك اللاعب رغبة كاملة في تقديم مستوى استثنائي ومغاير خلال موقعة بلجيكا.