دراسة تبدد مخاوف الأمهات: حقن إنقاص الوزن لا تزيد من مخاطر الحمل

دراسة تبدد مخاوف الأمهات: حقن إنقاص الوزن لا تزيد من مخاطر الحمل

معين برس- متابعات: - منذ ساعتين

حملت دراسة علمية حديثة رسالة طمأنينة وراحة بال للكثير من النساء اللواتي يجدن أنفسهن في مواجهة قلق مفاجئ، بعدما كشفت أن استخدام حقن إنقاص الوزن الشهيرة خلال الفترة المحيطة بحدوث الحمل لا يرتبط بزيادة مخاطر الإجهاض أو التشوهات الخلقية للأجنة.

وفي خطوة تبعث على الأمل وتبدد مخاوف طالما أرقت قلوب النساء المقبلات على الأمومة، عكف باحثون من جامعة "سيتي سانت جورج" في العاصمة البريطانية لندن على تحليل سجلات طبية لأكثر من مليوني حالة حمل. 

وشملت هذه المراجعة بيانات أكثر من ثمانية آلاف امرأة استخدمن عقاقير الرشاقة في الأشهر الستة السابقة أو اللاحقة لمعرفة خبر الحمل، لتؤكد النتائج عدم وجود خطر متزايد للتعرض للإجهاض، أو ولادة جنين ميت، أو الإصابة بسكري الحمل والولادة المبكرة، فضلاً عن سلامة وزن المواليد ومطابقته للمعدلات الطبيعية.

وعبرت البروفيسورة أسماء خليل، استشارية طب الأم والجنين والباحثة الرئيسية في الدراسة، عن الأثر الإنساني العميق لهذه النتائج، مؤكدة أنها تمنح سكينة بالغة للنساء اللواتي يكتشفن حملهن غير المخطط له أثناء استخدام علاجات مثل "أوزمبيك" و"مونجارو". 

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، شددت خليل على ضرورة التمسك بالتوصيات الطبية الرسمية التي تدعو المرأة إلى التوقف عن تعاطي هذه الحقن قبل التخطيط للحمل بنحو شهرين، ريثما تتوافر براهين قاطعة حول مأمونيتها التامة.

ومن جانبها، رحبت البروفيسورة تريشيا تان، خبيرة الغدد الصماء في "إمبريال كوليدج لندن"، بنتائج الدراسة المنشورة في دورية "سيل بريس"، مشيرة إلى أهمية متابعة الأبحاث خصوصاً فيما يتعلق بالجرعات العالية. ونبه الخبراء إلى أن هذه الأدوية، التي ابتُكرت أساساً لمرضى السكري من النوع الثاني قبل أن تصبح وسيلة شائعة للرشاقة، لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات للتأكد من سلامة استخدامها على مدار أشهر الحمل، لتبقى رحلة الأمومة محاطة بأعلى درجات الرعاية والأمان.