النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أسدل الستار على مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، بعد مسيرة استثنائية امتدت 23 عاماً، حافلة بالإنجازات والألقاب وتحطيم الأرقام القياسية، تاركاً إرثاً عظيماً في تاريخ كرة القدم.
أعلن رونالدو اعتزاله اللعب الدولي، منهياً مشواره الذي بدأ في أغسطس 2003. خاض 234 مباراة بقميص المنتخب، سجل خلالها 146 هدفاً، ليصبح الهداف التاريخي للبرتغال والأكثر مشاركة على مستوى المنتخبات الوطنية للرجال.
بدأ رونالدو رحلته الدولية بديلاً للأسطورة لويس فيجو في مباراة ودية ضد كازاخستان في 20 أغسطس 2003. منذ ذلك الحين، تحولت موهبته الشابة إلى واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم، ليصبح القائد والهداف الأول للبرتغال ويقودها لمنصات التتويج القارية.
توج رونالدو مع البرتغال بثلاثة ألقاب كبرى: كأس الأمم الأوروبية "يورو 2016" في فرنسا، وهو أول لقب قاري للبرتغال، ودوري الأمم الأوروبية مرتين، الأولى عام 2019 والثانية في عام 2025.
حطم رونالدو أرقاماً قياسية في كأس الأمم الأوروبية، ليصبح أول لاعب يشارك في 6 نسخ متتالية (2004-2024)، مسجلاً 14 هدفاً ليتربع على صدارة هدافي البطولة التاريخيين. كما شارك في 6 نسخ من كأس العالم (2006-2026)، ليصبح أول لاعب يسجل في 6 مونديالات مختلفة، محرزاً 11 هدفاً.
يواصل رونالدو مسيرته مع نادي النصر السعودي، مقترباً من تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته، حيث سجل حتى الآن 985 هدفاً. يرحل رونالدو عن منتخب البرتغال بعد أن ترك بصمة لا تُنسى، ليظل اسمه مرتبطاً بأعظم الأجيال في كرة القدم.