التقى محافظ محافظة الضالع، اللواء الركن أحمد قائد القبة، اليوم الاثنين، بالشريك المنفذ لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، مشروع الأشغال العامة بمحافظة ممثلاً بالمهندس مطيع الحداد، استشاري المحافظة لمشروع الاشغال العامه لمناقشة واستعراض سير التدخلات التنموية والخدمية الجاري تنفيذها والمخطط لها في مختلف مديريات المحافظة.
وحضر اللقاء مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي الاستاذ نبيل العفيف، ومدير عام مكتب الزراعة والري المهندس محمد ناجي حسين، ومدير عام مكتب الأشغال المهندس عبد الرحمن السنمي فريد، إلى جانب مدراء إدارات الزراعة بالمديريات وعدد من الهندسيين والمختصين
وفي مستهل الاجتماع، رحب المحافظ القبة بممثل مشروع الأشغال العامة، مثمناً أوجه الدعم المقدم لمحافظة الضالع وأثره الإيجابي الملموس في تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المواطنين.
وأكد المحافظ حرص قيادة السلطة المحلية على تقديم كافة التسهيلات وتذليل العقبات لإنجاح المشاريع التنموية التي تلامس الاحتياجات المباشرة للمجتمع المحلي، حاثاً الجميع على العمل بتفانٍ وتنسيق مشترك بين المكاتب المعنية والجهات المنفذة لإنجاز المشاريع باعتبارها فرصة مهمة للنهوض بالخدمات التي حرمت منها المحافظة خلال الفترة الماضية.
من جانبه، قدّم المهندس مطيع الحداد استعراضاً تفصيلياً للمشاريع التنموية والخدمية المستهدفة، وفي مقدمتها اعتماد 89 مشروعاً بتمويل البنك الدولي عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، تشمل مختلف المديريات الواقعة ضمن حوض (جحاف الازارق قعطبة- الشعيب - الضالع).
كما تناولت المباحثات مشاريع مكتب (UNOPS) في قطاع المياه والصرف الصحي والحواجز المائية، وفي مقدمتها مشروع مياه حجر ومشروع مياه جحاف، بالإضافة إلى تنفيذ 6 مشاريع لرصف وتأهيل الشوارع والأسواق الحيوية بمدينة الضالع، والتي تشمل أحياء العرشي، سوق البريد، المستشفى، وحي البريد، فضلاً عن رصف حارات العرشي الغربي، ونشام الجرباء، والإسكان بالجرباء عقب استكمال أعمال الصرف الصحي فيها.
وأعرب المهندس الحداد عن شكره لتعاون قيادة السلطة المحلية، مشيراً إلى أن هذه حزمة أولى ستليها مشاريع تنموية وخدمية أخرى خلال المرحلة القادمة.
وتأتي هذه المشاريع بتمويل من البنك الدولي عبر (UNDP) و(UNOPS) وتنفيذ مشروع الأشغال العامة، في إطار رؤية السلطة المحلية بمحافظة الضالع لتعزيز الشراكة مع المانحين الدوليين وتحويل اللقاءات إلى انجازات ميدانية تخدم قطاعات الطرق والمياه والزراعة.