شبكة حقوقية: 42 جريمة حوثية في تعز خلال 48 ساعة.. حصار خانق وتدهور صحي وبيئي

شبكة حقوقية: 42 جريمة حوثية في تعز خلال 48 ساعة.. حصار خانق وتدهور صحي وبيئي

معين برس- تقرير: - منذ 5 ساعات

وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات 42 جريمة وانتهاكاً ارتكبتها مليشيا الحوثي في محافظة تعز خلال الـ48 ساعة الماضية، شملت إطلاق نحو 369 مقذوفاً على مناطق سكنية، ما أسفر عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 7 آخرين، بينهم طفلتان، بالتزامن مع استمرار الحصار وعرقلة وصول الإمدادات الأساسية.

وأوضح تقرير صادر عن الشبكة أن الانتهاكات تضمنت اختطاف 8 مواطنين من منازلهم ومحالهم التجارية في منطقة الكلائبة، ومداهمة ونهب 8 منازل، والاعتداء على منازل أخرى، واقتحام منزل العقيد طه القدسي في عزلة قدس ونهب محتوياته، بالإضافة إلى قصف منزل فؤاد التبوكي في رأس النقيل بالأقروض. كما حذرت الشبكة من التداعيات الخطيرة للحصار ونقص الإمدادات الطبية والوقود على القطاع الصحي، مشيرة إلى أن نحو 1,280 مريضاً بالفشل الكلوي يواجهون خطر انقطاع العلاج، وأن نقص الوقود والإمدادات يهدد حياة 192 مريضاً في العناية المركزة و154 طفلاً في الحاضنات.

وتضرر مستشفيان و4 مراكز طبية و3 مخازن طبية، بما في ذلك مستشفى الصفوة الذي يخدم أكثر من 50 ألف مريض. وتعاني 42 مرفقاً صحياً نقصاً حاداً في الإمدادات، بينما تحتاج المستشفيات وسيارات الإسعاف إلى أكثر من 156 ألف لتر من الوقود شهرياً. كما يحرم الحصار المرضى من أدوية أساسية ومنقذة للحياة، ويعطل خدمات مرضى السل ومراكز رعاية الأطفال.

وفيما يتعلق بخدمات الأمومة والطفولة، أُغلقت 20 بالمائة من عيادات الولادة، ما حرم 734 حالة ولادة من الخدمة، وتوقفت مراكز التحصين عن العمل، مما حرم 3,600 طفل من التطعيم. بالإضافة إلى ذلك، حُرم نحو 45,678 شخصاً من فحوصات الملاريا، مما يقوض جهود الوقاية من الأمراض.

على الصعيد البيئي، يعرقل القصف والقنص عمل سيارات البلدية ويهدد حياة عمال النظافة، مما أدى إلى تراكم النفايات وانتشار الحشرات. كما طفحت مياه الصرف الصحي في عدة شوارع، مما ينذر بمزيد من المخاطر الصحية والبيئية. وحذرت الشبكة من أن التصعيد الحوثي يدفع تعز نحو كارثة إنسانية متفاقمة، معربة عن قلقها من وفاة 6 مرضى غسيل كلى، ومقتل شخصين من الطواقم الطبية وإصابة 4 آخرين، واستهداف سيارتي إسعاف.

طالبت الشبكة بوقف استهداف المدنيين والمرافق الصحية، ورفع الحصار وفتح الطرق، ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لدعم الخدمات الأساسية، مؤكدة أن إنقاذ تعز يستدعي تحركاً عاجلاً لحماية السكان وضمان استمرار الخدمات.