"كوفيد الأمريكي": 6 خطوات بسيطة للحماية من السلالة الجديدة

"كوفيد الأمريكي": 6 خطوات بسيطة للحماية من السلالة الجديدة

معين برس- صحة: - منذ ساعة

مع ارتفاع حالات الإصابة بسلالة "كوفيد الأمريكي" المتحورة، المعروفة علميًا باسم XFG أو Stratus، في المملكة المتحدة، يتساءل الكثيرون عن كيفية حماية أنفسهم من هذه السلالة التي تتشابه أعراضها مع نزلة البرد الشديدة. تؤكد السلطات الصحية أن السلالة لا تسبب مرضًا أكثر خطورة، لكنها تدعو إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

تُظهر البيانات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة الاختبارات الإيجابية لكوفيد، حيث وصلت إلى حوالي 7% في سبتمبر، مع زيادة في حالات دخول المستشفيات بنحو 50% خلال نفس الفترة. ورغم أن متحور XFG ينتشر منذ عام تقريبًا، إلا أن وكالة الأمن الصحي البريطانية تؤكد عدم وجود دليل على زيادة خطورته مقارنة بالسلالات الأخرى. أما عن اسمه المستعار "كوفيد الأمريكي"، فهو يشير إلى مكان تحديد تسلسله الجيني لأول مرة، وليس مكان نشأته.

تتشابه أعراض سلالة XFG إلى حد كبير مع أعراض سلالات أوميكرون الفرعية، وغالبًا ما تُقارن بأعراض الإنفلونزا الشتوية الحادة. لكن المرضى أبلغوا عن بعض الأعراض المميزة، مثل بحة الصوت، والتهاب حاد في الحلق، وسعال جديد ومستمر، واحتقان الجيوب الأنفية. وللتصدي لهذه الأعراض والحد من انتشار الفيروس، يقدم الخبراء ست طرق عملية للحماية.

تتضمن هذه الطرق البقاء في المنزل عند الشعور بالتوعك لمنح الجسم فرصة للتعافي ومنع انتقال العدوى، وارتداء الكمامة عند الضرورة للخروج لتقليل انتشار الجزيئات الفيروسية. كما يُنصح بتهوية الأماكن المغلقة بانتظام، خاصة عند وجود ضيوف أو مرضى، وتفضيل اللقاءات في الهواء الطلق أو الأماكن جيدة التهوية. ويُشدد على أهمية غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، واستخدام معقم اليدين كبديل عند الحاجة.

بالإضافة إلى ذلك، يُشجع على التحقق من الأهلية للحصول على لقاح كوفيد ضمن برنامج التطعيم الخريفي، والذي يستهدف الفئات الأكثر عرضة للخطر. وأخيرًا، يُنصح بمعرفة متى يجب طلب المساعدة الطبية؛ فبينما يمكن معظم الحالات السيطرة عليها في المنزل، يتطلب تفاقم الأعراض، مثل صعوبة التنفس أو ألم الصدر، الاتصال بالطوارئ فورًا. ويمكن للصيدلي تقديم النصح بشأن علاجات تخفيف الأعراض مثل التهاب الحلق الحاد.