أعظم المواهب الشابة في التاريخ: بيليه يتصدر ويامال يقترب من أساطير برشلونة

أعظم المواهب الشابة في التاريخ: بيليه يتصدر ويامال يقترب من أساطير برشلونة

معين برس- رياضة: - منذ 57 دقيقة

مع وصول النجم الإسباني لامين يامال إلى مباراته رقم 200، تتجدد المقارنات بين مواهب كرة القدم الاستثنائية عبر الأجيال. يحلل تقرير حديث أبرز المواهب الشابة في التاريخ بناءً على إحصائيات أول 200 مباراة، ليضع بيليه على القمة ويقرب يامال من ليونيل ميسي.

يستعرض التقرير، الذي نشره موقع "Planet Football"، إنجازات اللاعبين في بدايات مسيرتهم الكروية، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف العصور والظروف. الأسطورة البرازيلية بيليه يتصدر القائمة بفارق كبير، حيث سجل 245 هدفًا وصنع 101 آخر، بإجمالي 346 مساهمة تهديفية. أرقامه المذهلة، التي شملت فوزه بكأس العالم بعمر 17 عامًا، تجعله المعيار الذهبي للمواهب الشابة.

يحتل البرازيلي رونالدو نازاريو المركز الثاني بـ 214 مساهمة تهديفية، متبوعًا بالأرجنتيني دييجو مارادونا بـ 186 مساهمة. الفرنسي كيليان مبابي يأتي في المركز الرابع بـ 178 مساهمة، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز المواهب الهجومية في العصر الحديث، رغم تساؤلات حول قدرته على إضافة المزيد من الألقاب الكبرى.

الأرجنتيني ليونيل ميسي، خريج لاماسيا الأسطوري، حل في المركز الخامس بـ 138 مساهمة تهديفية. ورغم أن أرقامه في بداياته كانت أقل من البعض، إلا أن مسيرته اللاحقة أثبتت أنه من أعظم اللاعبين على الإطلاق، وقاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022.

يبرز الإسباني لامين يامال في المركز السادس بـ 137 مساهمة تهديفية، مقتربًا بشدة من حصيلة ميسي في نفس المرحلة. يامال، الذي تخرج أيضًا من لاماسيا، أظهر مهارات استثنائية في المراوغة وصناعة الفرص، وحصل على لقب بطولة أمم أوروبا مع إسبانيا، مما يبشر بمستقبل واعد.

في المركز السابع، يأتي البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي بدأت مسيرته بأرقام أقل نسبيًا (78 مساهمة تهديفية). ومع ذلك، تُظهر رحلته أن التطور المستمر والعمل الجاد يمكن أن يقودا إلى قمة كرة القدم، ليصبح أحد أعظم الهدافين في التاريخ.