دليلك لصحة أفضل: 7 تفاصيل أساسية على عبوات الأطعمة المعلبة لا تتجاهلها

دليلك لصحة أفضل: 7 تفاصيل أساسية على عبوات الأطعمة المعلبة لا تتجاهلها

معين برس- صحة: - منذ ساعة

في عالم تتزايد فيه خيارات الأطعمة المعلبة، يصبح فهم الملصقات الغذائية سلاحك الأقوى لاتخاذ قرارات صحية واعية. فبعيداً عن الكلمات التسويقية الجذابة مثل "طبيعي" أو "قليل الدسم"، تكمن الحقيقة في التفاصيل الدقيقة المطبوعة على العبوة، والتي تكشف لنا جوهر ما نتناوله.

يقدم لنا موقع "Onlymyhealth" دليلاً شاملاً لتسليط الضوء على سبعة أمور جوهرية يجب أن نوليها اهتماماً خاصاً عند انتقاء الأطعمة المعلبة، لضمان أن تكون اختياراتنا داعمة لصحتنا وليس العكس.

أولى هذه التفاصيل هي "حجم الحصة وعدد الحصص"، حيث يوضح الملصق كمية الطعام التي تستند إليها المعلومات الغذائية. من الضروري الانتباه إلى عدد الحصص الكلي في العبوة؛ فإذا كانت الحصة الواحدة تحتوي على 150 سعرة حرارية، وتناولت حصتين، فهذا يعني أنك استهلكت 300 سعرة حرارية، وهو ما قد يتجاوز تقديراتك.

يلي ذلك "السعرات الحرارية"، التي تعكس مقدار الطاقة التي يمنحنا إياها الطعام. ورغم أهمية معرفة عدد السعرات، إلا أن المنتج ذو السعرات المنخفضة ليس بالضرورة الأكثر صحة. يجب أن نقارن هذه القيمة بالقيمة الغذائية الإجمالية للمنتج، بما في ذلك محتواه من البروتين والألياف والفيتامينات والمعادن.

كما أن فهم "السكريات والكربوهيدرات والألياف" أمر حيوي. يجب التدقيق في إجمالي الكربوهيدرات، والسكريات الكلية، والسكريات المضافة، والألياف الغذائية. اختيار المنتجات التي تحتوي على كميات أقل من السكريات المضافة يعد خطوة مهمة نحو تقليل استهلاك السكر، بينما تلعب الألياف دوراً محورياً في دعم الهضم وتعزيز الشعور بالشبع.

ولا ننسى "نوع الدهون وكميتها". يوضح الملصق عادةً إجمالي الدهون والدهون المشبعة، وقد يشير أيضاً إلى الدهون المتحولة. يفضل دائماً اختيار المنتجات الأقل في الدهون المشبعة والمتحولة، نظراً للارتباط المعروف بين الإفراط في تناولها وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن "محتوى البروتين" ضروري لبناء الأنسجة والحفاظ على العضلات، ولكن لا ينبغي الاكتفاء بعبارة "غني بالبروتين" وحدها. يجب دائماً مراجعة محتوى المنتج من السكر والصوديوم والدهون المشبعة جنباً إلى جنب مع البروتين.

ويأتي "الصوديوم والملح" في مقدمة ما يجب الانتباه إليه، خاصة في الأطعمة الجاهزة والشوربات والصلصات. فالإفراط في تناول الصوديوم قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وتوصي منظمة الصحة العالمية بعدم تجاوز 2000 ملليجرام يومياً للبالغين. وأخيراً، تأتي "قائمة المكونات ومسببات الحساسية" لتمنحك الصورة الكاملة، حيث تكشف عن مصادر السكر والملح والدهون، وتساعدك على تجنب المواد التي قد تسبب لك حساسية. للمقارنة الدقيقة، يُفضل دائماً النظر إلى القيم لكل 100 جرام أو 100 مل متى كانت متاحة.