أفادت وسائل إعلام بأن إسرائيل وسعت الأحد المنطقة "المحظورة" المعروفة بـ"الخط الأصفر" في قطاع غزة، مما أجبر سكان مناطق جديدة على النزوح بعد وقوعها ضمن النطاق الموسع.
وحركت قوات الجيش الإسرائيلي هذا الخط غربي حي الشجاعية، ليصبح على بعد نحو 10 أمتار فقط من شارع صلاح الدين في الجزء الشرقي من مدينة غزة.
يأتي هذا التطور بالتزامن مع مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى حرباً دامية في القطاع، خلفت عشرات الآلاف من القتلى الفلسطينيين وكارثة إنسانية.
بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، سُمح للقوات الإسرائيلية بالبقاء في 53 بالمئة من مساحة القطاع، والتي حددتها إسرائيل بـ"الخط الأصفر".
ومع ذلك، تشير البيانات الرسمية إلى أن إسرائيل لا تزال تسيطر على ما يقرب من 70 بالمئة من مساحة القطاع بعد مرور عام.
منذ سريان الاتفاق، خففت إسرائيل من وتيرة هجماتها، إلا أنها استمرت في شن ضربات شبه يومية على غزة. ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، فقد قُتل حوالي 1450 فلسطينياً في غارات إسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
في سياق متصل، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يستعد لانتخابات تشريعية، بالقضاء على جميع المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر. وأشار نتنياهو خلال إحياء الذكرى السنوية للهجوم إلى أن 4 آلاف من أصل 6 آلاف ممن شاركوا فيه قد قُتلوا.