الثقافة تعانق حلايب وشلاتين: «المواجهة والتجوال» يرسخ الهوية في أقصى جنوب مصر

الثقافة تعانق حلايب وشلاتين: «المواجهة والتجوال» يرسخ الهوية في أقصى جنوب مصر

معين برس- ثقافة: - منذ 12 ساعة

في مشهد إنساني وثقافي مفعم بالحياة، اختتمت وزارة الثقافة فعاليات المرحلة السابعة من مشروع «المواجهة والتجوال» في مدينتي حلايب وشلاتين بمحافظة البحر الأحمر، محققة نجاحاً جماهيرياً لافتاً بمشاركة أكثر من 10 آلاف مستفيد عاشوا أسبوعاً حافلاً بالإبداع والفنون التي لامست قلوب الأهالي وعززت روابط الهوية الوطنية في أقصى حدود مصر الجنوبية.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن وصول قوافل التنوير إلى هذه البقاع الغالية يجسد المعنى الحقيقي للعدالة الثقافية وصون الانتماء، مشيداً بالإقبال الكبير وتفاعل الأطفال والشباب والمرأة مع الورش التفاعلية والعروض المسرحية. وأوضح أن هذه التجربة الميدانية تثبت قدرة الفن على بناء الإنسان وتنمية الوعي، وتتكامل بروح ملهمة مع جهود الدولة التنموية الشاملة في المناطق الحدودية والأكثر احتياجاً.

وقد تنقلت شعلة الإبداع، بتنظيم من قطاع المسرح والبيت الفني للمسرح وبالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة، بين قصر ثقافة شلاتين، وأبو رماد، وبيت ثقافة رأس حدربة، وصولاً إلى حلايب؛ حيث تلاقت العائلات وطلاب المدارس في فضاءات رحبة احتضنت عروضاً استعراضية، وورشاً للأداء الدرامي والرسم، فضلاً عن إتاحة الإصدارات والكتب المجانية التي فتحت نوافذ جديدة للمعرفة وأبهجت قلوب الصغار والكبار على حد سواء.

وتأتي هذه الجولة الاستثنائية برعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتنسيق مع المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ومختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ضمن مسار طموح يستهدف الوصول بالرسالة التنويرية إلى نحو 250 قرية مصرية؛ عبر تقديم عروض مسرحية متنوعة، وتوزيع أكثر من 35 ألف كتاب، ورعاية المواهب الواعدة، إلى جانب دعم الحرف اليدوية والتراثية التي تعبر عن أصالة المكان وعمق الشخصية المصرية.