لقي ما لا يقل عن 70 شخصاً مصرعهم، وفُقد 11 آخرون، إثر فيضانات عارمة وانهيارات أرضية ناجمة عن أمطار غزيرة وعواصف ضربت مناطق واسعة في الهند ونيبال، مخلفة أضراراً مادية بالغة في البنية التحتية والممتلكات.
وأعلنت السلطات الهندية ارتفاع حصيلة الضحايا لديها إلى 56 قتيلاً و46 مصاباً، فضلاً عن تضرر أكثر من ألف منزل وتأثر 63 منطقة، بعد أن أشارت تقديرات أولية إلى مقتل 15 شخصاً.
وأوضح مكتب مفوض الإغاثة أن هذه الأحوال الجوية القاسية جاءت نتيجة تحرك منخفض جوي من خليج البنغال نحو اليابسة.
وفي نيبال المجاورة، أودت الكوارث بحياة 14 شخصاً، بينما أصدرت السلطات تحذيرات من احتمال تدفق سيول جارفة في 49 مقاطعة من أصل 77 في البلاد، مؤكدة أن أكثر من نصف هذه المناطق يواجه مخاطر فيضانات مرتفعة في ظل استمرار ارتفاع منسوب الأنهار الرئيسية وروافدها.
من جانبها، حذرت هيئة الأرصاد الجوية الهندية من تزايد وتيرة الظواهر المناخية القاسية، لا سيما العواصف الرعدية والصواعق الشديدة، وهي أنماط يربطها خبراء المناخ بارتفاع درجات الحرارة العالمية والاضطرابات البيئية، وتتزامن مع موسم الرياح الموسمية الممتد من يونيو إلى سبتمبر.