يواصل شبح الإصابات مطاردة نادي ريال مدريد بلا هوادة مع انطلاق الموسم الحالي، حيث سجل الفريق تسع إصابات حتى الآن بالتساوي مع معدل الفترة ذاتها من الموسم الماضي، مما يضع "الميرينغي" أمام تحدٍ متجدد للحفاظ على استقراره وقدرته التنافسية.
وتتفاقم أزمة النادي الملكي حاليًا في ظل افتقاده لخدمات ستة لاعبين بداعي الإصابة، وهم كيليان مبابي، ورودريغو، وفيديريكو فالفيردي، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، وكوناتي. ويتزامن هذا الغياب مع التحاق 14 لاعبًا بصفوف منتخباتهم الوطنية لخوض مباريات الأجندة الدولية، ما زاد من تعقيد المشهد داخل أروقة النادي.
ومع العودة إلى مقر التدريبات في "فالديبيباس"، يجد الجهاز الفني نفسه في موقف معقد للغاية، إذ لم يتبقَ من عناصر الفريق الأول المتاحة سوى ستة لاعبين فقط، هم: تيبو كورتوا، وأندري لونين، وأنتونيو روديجر، وأوريلين تشواميني، وأسينسيو، وكاريراس، دون تواجد أي مهاجم صريح ضمن المجموعة الجاهزة للتدريب.
ورغم هذه الضغوط، تلوح في الأفق بعض الأخبار المطمئنة لجماهير الملكي؛ إذ من المتوقع جاهزية الثلاثي مبابي وفالفيردي وكوناتي للمشاركة في لقاء فياريال المقرر في العاشر من أكتوبر الجاري. كما بات البرازيلي ميليتاو قاب قوسين أو أدنى من الانتظام في التدريبات الجماعية عقب نيله التصريح الطبي، تمهيدًا لعودته الرسمية إلى المستطيل الأخضر خلال الشهر الحالي وفقًا لتقارير صحيفة "ماركا".