شهدت مزادات المركز الوطني للصقور في المملكة العربية السعودية ختامًا حافلاً بالإثارة والنجاح، بالتزامن مع نهاية معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026. فقد حقق مزاد الصقور المنغولية مبيعات بلغت 800 ألف ريال لصقرين من فئة "حر"، بينما وصل سعر صقر "شاهين" من منطقة حفر الباطن، المعروف بـ"الدبدبة"، إلى 145 ألف ريال في مزاد الطرح المحلي.
في ليلة المزاد السادسة والأخيرة للصقور المنغولية، سُجّل رقم قياسي لصقر "حر قرناس" افتتحت المزايدة عليه بمبلغ 100 ألف ريال، ليُباع في النهاية بسعر مذهل بلغ 700 ألف ريال. أما الصقر الثاني، من فئة "حر فرخ"، فقد بلغ سعره 100 ألف ريال. يُذكر أن معرض الصقور والصيد السعودي الدولي أتاح، للعام الثاني على التوالي، منطقة خاصة لعرض الصقور المنغولية، بما في ذلك الصقر الحر المنغولي، مما أتاح للصقارين فرصة الاطلاع عليها والمزايدة عليها مباشرة.
أما في مزاد المركز الوطني للصقور الخاص بصقور الطرح المحلي، فقد شهدت الليلة الثانية عرض فرخ شاهين نادر من منطقة حفر الباطن "الدبدبة"، شارك في طرحه ستة صيادين. بدأت المزايدة على هذا الصقر المميز بمبلغ 100 ألف ريال، وانتهت ببيعه بسعر 145 ألف ريال، مما يعكس القيمة العالية التي يوليها المهتمون لهذه الهواية التراثية.
يستمر مزاد المركز الوطني للصقور حتى نهاية شهر نوفمبر، ويقتصر على استقبال فروخ الشاهين البحري المهاجر التي يتم اصطيادها داخل المملكة، وذلك بهدف دعم استدامة هذه السلالات النادرة والحفاظ عليها. يقدم المركز خدمات متكاملة للصيادين، تشمل استقبالهم وتوفير السكن والنقل إلى مقر المزاد، ومن ثم عرض الصقور في مزادات تنافسية مباشرة، تُبث عبر القنوات التلفزيونية وحسابات المركز على منصات التواصل الاجتماعي.
تزامنت فعاليات اليوم الختامي لمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، الذي نظمه المركز الوطني للصقور في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، مع ثاني ليالي مزاد صقور الطرح المحلي. استمر المعرض، الذي حمل شعار "وجهة للجميع"، على مدى عشرة أيام، مقدماً تجربة ثقافية واجتماعية فريدة لعشاق الصقور والصيد.