فرض نادي برشلونة نفسه كالقوة الهجومية الأبرز في ملاعب القارة العجوز مع بداية الموسم الحالي للدوري الإسباني، بعدما حقق الفريق انطلاقة تاريخية عقب مرور سبع جولات فقط، متصدراً لائحة ترتيب الليغا بالعلامة الكاملة ومقدماً أرقاماً تهديفية غير مسبوقة.
وكشفت شبكة "ذا أثلتيك" أن البلوغرانا نجح في هز الشباك 31 مرة خلال 7 مباريات فقط، بمعدل مذهل يصل إلى 4.4 هدف في اللقاء الواحد. ويعد هذا السجل الهجومي هو الأفضل لأي فريق في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى منذ موسم 2019-2020، مؤكداً حالة الاستفاقة الكبيرة لخط هجوم الفريق الكتالوني.
ولم ينحصر التفوق الكتالوني في عدد الأهداف فحسب، بل تصدر برشلونة أيضاً قائمة الفرق الأكثر صناعة للفرص في أوروبا بـ119 فرصة محققة. كما سجل النادي أعلى معدل للأهداف المتوقعة (xG) بواقع 28.5 هدف، وتصدر مؤشر جودة التسديدات بمتوسط 0.19 هدف متوقع لكل تصويبة، علاوة على تسجيله 8 أهداف من هجمات مرتدة سريعة كأعلى رقم مسجل في كبرى دوريات أوروبا منذ سنوات.
وتألق خط الهجوم بفضل المنظومة المرنة واللامركزية التي تتيح تبادل المراكز وسحب المدافعين؛ حيث يتصدر البرازيلي رافينيا ترتيب هدافي الفريق بـ14 هدفاً، يليه النجم الشاب لامين يامال برصيد 8 أهداف، بينما أسهم فيرمين لوبيز بـ4 أهداف أخرى ضمن هذه الملحمة التهديفية.
وتعكس هذه الفاعلية التنوع الهائل في أسلوب اللعب بين التحولات الخاطفة والبناء المنظم للهجمات، وهو ما ساعد برشلونة على التربع بجدارة على صدارة ترتيب الدوري الإسباني لموسم 2026-2027 برصيد 21 نقطة، موسعاً الفارق إلى 5 نقاط كاملة عن ملاحقيه أتلتيكو مدريد وريال مدريد.