وضع تصنيف حديث أعدته أداة الذكاء الاصطناعي "ChatGPT" نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في المرتبة الثانية ضمن أضخم فضائح الغش في تاريخ الرياضة، وذلك على خلفية الاتهامات المرتبطة بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، في ملف شائك يشمل أكثر من 100 مخالفة ويثير تكهنات واسعة بعقوبات محتملة تتراوح بين خصم النقاط وسحب الألقاب أو حتى الهبوط.
وبحسب التقرير الذي نشرته شبكة "GiveMeSport" البريطانية لرصد 12 قضية أثارت جدلاً واسعاً، تصدر الدراج الأمريكي لانس أرمسترونغ القائمة بعد تجريده من ألقابه السبعة في طواف فرنسا وإيقافه مدى الحياة، نتيجة تورطه في أحد أكثر برامج المنشطات تعقيداً واحترافية، بينما جاء مانشستر سيتي وصيفاً كأبرز قضية مالية معاصرة تخضع لتحقيقات لم تُحسم بعد بأحكام نهائية.
وضمت المراكز المتقدمة عدداً من أبرز قضايا الفساد الممنهج عبر التاريخ، بداية من فضيحة "بلاك سوكس" للتلاعب بنتائج البيسبول عام 1919، وبرامج التنشيط الممنهجة التي رعتها الحكومات في ألمانيا الشرقية وروسيا، مروراً بسقوط نجوم ألعاب القوى مثل بن جونسون وماريون جونز، وصولاً إلى قضية "كالتشوبولي" التي عصفت بالكرة الإيطالية عام 2006 وأدت لهبوط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية.
واختتمت القائمة بوقائع بارزة أخرى، شملت سرقة الإشارات لفريق "هيوستن أستروس"، وفضائح المراهنات في السلة والبيسبول مع تيم دوناجي وبيت روز، فيما حل هدف أسطورة الكرة دييغو مارادونا الشهير بـ"يد الله" في مونديال 1986 بالمركز الأخير، واعتبره التحليل استثناءً كونه مخالفة فردية آنية داخل الملعب وليس جزءاً من مخطط تلاعب منظم.