دعت وزارة التجارة الصينية، فرنسا وألمانيا إلى الالتزام بالتعاون التجاري المنفتح وقواعد منظمة التجارة العالمية، محذرة من أن تبني سياسات حمائية جديدة من قبل الاتحاد الأوروبي قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
جاء هذا التحذير ردًا على تقارير إعلامية تفيد بأن باريس وبرلين تحثان الاتحاد الأوروبي على تعزيز تدابير الدفاع التجاري وإطلاق أدوات حمائية جديدة. وأكد المتحدث باسم الوزارة أن الصين تؤمن بأن الاعتماد المتبادل والمصالح المتشابكة هما أساس التنمية، وأن التعاون المنفتح هو المسار الصحيح لتحقيقها.
وحث المتحدث الدولتين على الامتناع عن تشجيع الاتحاد الأوروبي على اللجوء إلى الأدوات الحمائية بشكل متكرر، مشيرًا إلى أن الحمائية لا تعزز القدرة التنافسية، وأن فك الارتباط في سلاسل الإمداد يضر بالجميع دون تحقيق منفعة حقيقية.
وشدد على ضرورة أن تتجنب فرنسا وألمانيا، كونهما اقتصادين رئيسيين، تسييس القضايا التجارية والاقتصادية أو المبالغة في مفهوم الأمن القومي. وأضاف أن السير في المسار الخاطئ بطريقة غير صحيحة قد يؤدي في نهاية المطاف إلى نتائج عكسية عليهما.