العميد عادل الدعام يطلق دعوة للتسامح مع أبناء الداخل ويحذر من زج الشباب في معارك الحوثيين

العميد عادل الدعام يطلق دعوة للتسامح مع أبناء الداخل ويحذر من زج الشباب في معارك الحوثيين

معين برس - منذ شهر

أعلن العميد عادل عبدالواحد هزام الدعام، الثلاثاء، مبادرة للعفو والتسامح مع أبناء الداخل، داعيًا إلى تجاوز الخلافات السابقة وفتح صفحة جديدة قائمة على المصالحة والتآخي، في ظل استمرار الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي في اليمن.

وقال الدعام في بيان موجه إلى أبناء المناطق الوسطى عمومًا وأبناء محافظة إب ومديرية الرضمة خصوصًا، إن المبادرة تأتي انطلاقًا من قيم التسامح والتصالح التي تحث عليها تعاليم الدين الإسلامي، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف ونبذ الخلافات الداخلية.

وأضاف أن "الأمان مكفول للجميع في بيوتهم وأموالهم وأعراضهم"، داعيًا إلى دفن الماضي والعودة إلى ما وصفه بروابط الأخوة التي سبقت تمدد المشروع الحوثي وأفكاره الطائفية والمذهبية.

وفي رسالة موازية، حذر الدعام من استمرار من وصفهم بـ"الرافعين للسلاح في وجه الدولة"، مؤكدًا أن القوى الساعية لتحرير اليمن من الحوثيين ستتعامل بحزم مع أي تهديدات تواجهها.

كما وجه نداءً إلى الأسر اليمنية بضرورة الحفاظ على أبنائها وعدم السماح بزجهم في المعارك التي تخوضها مليشيا الحوثي، معتبرًا أن استمرار القتال في صفوفها يقود إلى مزيد من الخسائر والمعاناة.

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان إلى إخواننا في الداخل

انطلاقًا من مبدأ التسامح، وتعزيزًا لروابط الأخوة والدين والسلام، نتوجه بهذا البيان إلى إخواننا في الداخل، حاملين رسالة صادقة عنوانها الصفاء والنقاء والتصالح، مستندين إلى قيم ديننا الحنيف الذي يحث على العفو والإصلاح، قال تعالى:﴿وَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ صدق الله العظيم.

نعلن اليوم العفو الشامل، وندعو إلى فتح صفحة جديدة عنوانها الأخوة والتسامح والتكاتف، كما ندعو جميع إخواننا في المناطق الوسطى عامة، وأبناء محافظة إب ومديرية الرضمة خاصة، إلى تجاوز الماضي بكل ما حمله من خلافات، والعمل من أجل مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.

ونؤكد أن لكم الأمان على أنفسكم وأهلكم وأموالكم، وأن هدفنا هو طي صفحات الماضي والعودة إلى روح الأخوة التي جمعت أبناء الوطن قبل أن تنتشر أفكار مليشيا الحوثي ومشاريعها القائمة على التفرقة والانقسام.

كما نوجه رسالتنا إلى كل من اختار حمل السلاح في مواجهة الدولة والقوى الوطنية الساعية لتحرير اليمن من مشروع الحوثي، بأن المرحلة القادمة تتطلب مراجعة المواقف والانحياز لمصلحة الوطن، وأن التعامل مع أي تهديدات سيكون بحزم.

وننصح الآباء والأمهات بالحفاظ على أبنائهم، وعدم السماح بزجهم في معارك تخدم أجندات المليشيا الحوثية وتزيد من معاناة اليمنيين، فالوطن بحاجة إلى أبنائه لبناء السلام والاستقرار.

والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

وتقبلوا خالص التحية والتقدير.

أخوكمالعميد/ عادل عبدالواحد هزام الدعام