معين برس- شعر/ محمد مسعد الصيادي:
قتلوك يا مسعد ليرضون بغلهم()وهم الرّعاع الّلي يطيعون جهلهم
ويتاجروا بسم العروبة بلا حياءوكل عُروبي يحمل السّيف ضدّهم
حثالة بلا مبدأ وديدنهم القذريبيعون جهرا حلم أبناء شعوبهم
بلانا بهم ربّي لحكمة يريدهالذلك دمانا دائما لا تهمّهم
بلا دين إلّا عنصرية وغطرسةلذلك كفرنا يا ابن عمّي بدينهم
وكفرك بهم قصّة جميلة نحبّهاوكنّا سنرفظها لو الدين دينهم
لهم دينهم فليتركونا لدينناعيال الزناء الاوغاد ملعون جدّهم
ومعلون مَنْ ينصر حثالة مغفّلةتبيع الوطن ليتضح قبح جهلهم
ومن كان صيّادي يقف في صفوفهمكرهني وحقّرني وهو تحت رجلهم
سيلعنكم التاريخ والناس أجمعينواخوانكم مَنْ تتجرون بدمّهم
ولو كنت صيّادي كما تدعي بطللكان الوطن أهم منّك ومنّهم
- في رثاء الشهيد العميد مسعد أحمد الصيادي، رئيس عمليات اللواء 143، الذي استشهد في جبهة الجوبة بمأرب وهو يدافع عن الجمهورية ضد مليشيا الحوثي الارهابية.