معين برس- خاص:
قال القيادي لدى مليشيا الحوثي، عبدالملك #العجري، في تغريدة على موقع #تويتر، مهاجما القيادي السابق لدى الجماعة، علي #البخيتي، "لو كانت المسألة عمالة وارتزاق فان السعودية والامارات ادسم ،ايران ليست الخيار المفضل للارتزاق، واسألوا علي البخيتي فهو خبرة".
العجري غرّد بذلك في إشارة الى القوى السياسبة والمدنية والعسكرية اليمنية المناوئة للمليشيا الحوثية، المتواجدة في الرياض او التي تربطها علاقة بها، لا سيما في ظل قيادتها تحالفا عسكريا ضد الحوثي.
وحاول العجري التشهير بالبخيتي بشكل مباشر، بعد ان زار الرياض قبل ايام وقال -في حينها- انه التقى مسؤولون سعوديون، وانه سيلعب دورا هاما في الأيام القادمة، وهو على ما يبدوا سر انزعاج قيادات المليشيا التي دفعت بعناصرها لشن ذلك الهجوم.
البخيتي رد على ذلك، ونشر غسيل المليشيا الحوثية، في واحدة من أجرأ المكاشفات التي صوِّبت نحو صدر جماعات الحوثي، لا سيما بعد إبداءها الامتعاض من الرياض التي احتضت المئات من الاسر الإمامية لعقود وفتحت خزائنها امامها ومنحتها حرية العيش والاقامة.
وقال البخيتي، في تغريدة على الموقع نفسه، "كان بإمكاني أن أصبح ملياردير في سنة واحدة فقط لو استمريت معكم بعد الانقلاب (يقصد مليشيا الحوثي)".
واضاف، "أما السعودية فلست أول لاجئ يمني يأخذ منها، سبقني البدر ومحمد بن الحسين وباقي بيت حميد الدين -إلى اليوم- وعلماء الزيدية ومنهم أجدادك، واسأل صديقنا المشترك حسين العزي فقد كان والده أمين صندوق المرتزقة".
وحسين العزي من القيادات الحوثية المنحدرة من محافظة صعدة، معقل زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي.
وتم تعيين القيادي "العزي" بعد انقلاب 21 سبتمبر 2014م، نائبا لوزير الخارجية، ومُنح صلاحيات الوزير كاملة في حين يقوم الوزير بدور صوري لا اكثر.
جدير بالذكر ان القيادي علي البخيتي، من القيادات التي عملت لسنوات مع مليشيا الحوثي وعينته عضوا ضمن فريقها في مؤتمر الحوار الوطني، في مارس 2013م، إلا انه انشق عنها عقب إنقلابها في 2014 على النظام الجمهوري في اليمن، وتماديها في إرتكاب الجرائم والبطش بمناوئيها.