معركة الدريهمي وعويل الحوثي

معركة الدريهمي وعويل الحوثي

معين برس - منذ 5 سنوات

بدأ الهجوم الحوثي من تباشير الفجر.. رمى الحوثي كل ثقله لتحقيق انتصار مهما كان ثمنه كبيرا وجدواه صغيرة، لكنه سيكون مهما جدا له في الساحل حيث القوة التي سحقته قبل عام ونصف حتى استجدى العالم وتحدث لاول مرة عن السلام فكان له اتفاق السويد.

دخل الحوثي المعركة بكل ثقله لفتح ثغرة صوب مركز المديرية.

خطط الحوثي لمعركة يكون له فيها التفوق عددا وعدة على القوات المشتركة المرابطة هناك، تغطيه نيران الدبابات والمدفعية من شرق الدريهمي.

تمكن الهجوم الحوثي في ساعته الاولى من ارباك جبهة الدفاع، فحراس الجمهورية والقوات المشتركة كلها معتادة على مواجهة الخروقات ولكن بقيود ضبط النفس وفقا لاتفاق السويد.

كانت المواجهة الاولى بين مسلحي الذراع الايرانية المهاجمين، وابطال لواء الدعم والاسناد واللواء السابع.

ابطالا من كل اليمن، من الجنوب والشمال والشرق والغرب، عقيدتهم الدفاع عن وطنهم ودينهم ضد مرتزقة ايران الذين عاثوا في البلاد الخراب..

وبعد ساعات من كثافة النيران الحوثية التحق ابطال اللواء الرابع واللواء الخامس باخوانهم في مهمة تأديب المعتدي، وماهي الا ساعات حتى كان الحوثة يجرون اذيال الخيبة والهزيمة بين قتيل وجريح وهارب..

تمت استعادة المواقع المستهدفة ولاتزال عشرات الجثث لعناصر المليشيات متناثرة في مناطق المواجهات..

قبل إنقشاع غبار المعركة حاولت المليشيات إنقاذ عناصرها بإسناد ناري مكثف الا أن مدفعية القوات المشتركة سارعت لإخمادها..

وبقي علم الجمهورية خفاقا تحرسه دماء الابطال وأرواحهم.. كما كان منذ تحرير غالب مديرية الدريهمي..

وهي المعركة الخامسة التي تتكرر فيها نفس النتيجة خلال اسبوع داخل مدينة الحديدة وفي حيس.